
لما بتفشل في تحقيق هدف مهم… إيه أول فكرة بتخطر في بالك؟
هل بتلوم الظروف والواقع اللي حواليك وتقول: "الدنيا مش ماشية معايا"؟
ولا بتلوم نفسك وتشعر إنك فعلاً قصّرت وكان ممكن تحقق نتائج أفضل لو اجتهدت أكتر؟
السبب اللي خلاني أكتب المقال ده هو فيديو شفته لدكتورة تغذية، بتحكي عن تجربة مع مرضاها
كانت بتطلب منهم يمشوا 5000 خطوة يوميًا علشان يخسّوا. الهدف منطقي وبسيط… لكن تنفيذه كان صعب جدًا على نفسيتهم
فجربت تغيّر الحافز: بدل ما تقول لهم "امشوا علشان تنزلوا وزن"، طلبت منهم يمشوا علشان دي سنة نبوية وقالت لهم حديث: عليكم بالنَّسَلانِ
النتيجة؟ نسبة الالتزام ارتفعت لخمس أضعاف
الخطة هي هي. عدد الخطوات هو هو. لكن الفرق كان في المعنى المرتبط بالفعل
وأنا بشتغل مؤخرًا على مشروع جديد، كان لازم ألتزم بجدول صارم يتضمن جلسة شهرية أشرح فيها أجزاء من منهجية بناء الجمهور
بصراحة حسّيت إن الجلسة دي مجرد "تاسك تقيل" وصعب أستمر عليه
لكن جربت ألعب في الحافز، وبدل ما أشوفها مهمة روتينية، اعتبرتها فرصة لإنتاج مقاطع قصيرة أقدر أنشرها على المنصات
ما غيرتش الجدول. اللي اتغيّر هو الزاوية اللي شفت منها المهمة
المرة الجاية اللي تلاقي نفسك بتقاوم مهمة معينة، اسأل نفسك
هل فعلاً المهمة صعبة؟
ولا أنا اخترت الحافز الغلط اللي بيربطني بيها؟
يمكن مش محتاج تغيّر خطتك
يمكن كل اللي محتاجه هو إنك تلعب شوية في الحافز
التعليقات
لا يوجد أي تعليقات لعرضها.
تسجيل الدخولمقالات أخرى

إنتاج المحتوى كطريقة لزيادة الخبرة
هل سألت نفسك: لماذا أصنع محتوى باستمرار؟ممكن تفكر إن إنتاجك للمحتوى سببه إن عندك خبرة جاهزة للمشاركةوهذا صحيح… لكنه نصف الحقيقةالحقيقة الأعمق هي إن إنتاج المحتوى هو السبب اللي بيخليك تنمو كخبير في مجا
26/01/2026
عن أبنائي القرود الذين أراهم غزلانا
جربت في يوم تتعلم شيء جديد، لكن أول ما لقيته صعب قررت توقف؟بعدين جه يوم كسرت فيه القرار ده، وقلت لنفسك: خليني أستمر وأشوف النتيجة؟بشكل شخصي أنا لا أعرف شيء عن المونتاج -ولازلت- هههولما قررت أعمل محتوى
19/01/2026
لهذا السبب يجب أن تكرر محتواك
هل حدث أن خطرت لك فكرة لمحتوى جديد، ثم قلت لنفسكأنا اتكلمت عن الموضوع ده قبل كده.. مش منطقي أرجع أتكلم فيه تانيولغيت الفكرة بسبب الخوف إن الجمهور يشوفك شخص مكرر لا يقدم جديدأحب أقولك أنت مش لوحدكوأحب
11/01/2026